مجتمع البياناتالمجتمع العمراني الذكي

إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا

١٤ شباط ٢٠٢٦
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 1
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 2
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 3
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 4
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 5
إطلاق "أركاثون": ماراثون العمارة الذكية في سوريا — 6

أركاثون… انطلاق منصة وطنية لإعادة تنظيم العمل المعماري في سوريا

في لحظة مهنية فارقة، احتضنت المكتبة الوطنية في دمشق فعالية إطلاق "الأركاثون – ماراثون العمارة الذكية السوري الأول"، كمبادرة نوعية تسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بين العمارة، والذكاء الاصطناعي، وإعادة الإعمار، ضمن إطار منهجي يجمع بين الفكر التخطيطي، والتكامل الاقتصادي، والعمل الجماعي المنظم.

جاء إطلاق الأركاثون بمبادرة من "الجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال"، وبرعاية كريمة من السيد عبد السلام هيكل، وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، وبشراكة استراتيجية مع "نقابة المهندسين السوريين" ممثلةً بالمهندس مالك حاج علي، نقيب المهندسين السوريين، ما منح الحدث بعدًا مؤسسيًا يؤكد تكامل الأدوار بين التكنولوجيا والمهنة الهندسية.

لم يكن الأركاثون فعالية احتفالية، بل إعلانًا رسميًا عن مسار عمل يمتد لعدة أشهر، يضم عشرات الفرق المعمارية التي تعمل ضمن فئات تنموية محددة تعكس أولويات المرحلة المقبلة في سوريا.

تضمن الحدث جلستين رئيسيتين:
1. الجلسة الصباحية: ركزت على الإطار الفكري للمبادرة، حيث أكد الدكتور المعمار علاء قاضي، المشرف العام على الأركاثون، أن المبادرة ليست مسابقة تصميم تقليدية، بل منظومة عمل معماري ذكي تستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للقرار المعماري. كما شارك خبراء محليون ودوليون رؤاهم حول التخطيط المستدام، والجدوى الاقتصادية، وأهمية ربط الخبرات السورية في الخارج بالمشاريع الوطنية.
2. الجلسة المسائية: تناولت الأبعاد المؤسسية والوطنية، بمشاركة رسمية ومهنية واسعة. ألقيت فيها كلمات استراتيجية، منها كلمة وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، وكلمة ممثل نقابة المهندسين، بالإضافة إلى إطلاق اتفاقية تعاون بين النقابة والجمعية لإصدار مجلة علمية محكّمة. كما عُرضت كلمات مسجلة أكدت على ضرورة التزام "التاءات الثلاث" (التعليم، التقنية، التصنيع) كركيزة للتعافي الاقتصادي.

اختتمت الفعالية بجلسة حوارية حول "التخطيط المستدام للمدن الكبرى السورية – الأركاثون كأداة تشاركية مجتمعية"، حيث تم التأكيد على أن الأركاثون يمثل محاولة لإعادة ضبط الإيقاع المهني في سوريا، والانتقال من الفوضى إلى المنهج، نحو بناء جيل من المعماريين القادرين على التفكير الاستراتيجي.

أخبار ذات صلة